مستورة سعيده (1)

مستورة سعيده (1)

مقالات الكاتب :أفراح أون لاين

2018-04-18

في قصة مميزة تثبت أن الذي يحب بحق سيحارب من أجل حبيبته بكل ما استطاع من قوة، وسيبقى وفياً له طوال العمر، نشارككم اليوم تفاصيلها التي ستجعلكم تؤمنون بوجود الحب الوفي في زمن كثرت فيه الخيانة

 

عروستنا اليوم فتاة اتصفت بالجمال والرقة والشخصية المميزة، جذبت الانتباه ولفتت نظر عريسنا منذ الصغر؛ فأحبها حب طفولي ثم كبر هذا الحب الذي دفعه الى إخبار خالها بأنه يريد الزواج منها وهو مازال في الصف الثامن ! ولكن بالطبع الخال لم يوله أي اهتمام.

شاء الله أن تنخطب عروستنا في الصف الثاني الثانوي على شخص آخر، وتزوجته بعد أن أتمت تعليمها الثانوي إنفطر فؤاد عريسنا ولكنه ظل واثقاً باستجابه الله لدعاءه المستمر بأن تعود له وتصبح من نصيبه. وتقول لنا العروس اليوم أنها "لحسن الحظ" عانت مع زوجها السابق من الكثير من المشاكل والخلافات خاصة مع فرق السن الكبير بينهما. عريسنا الذي لم يتوقف قلبه للحظة عن حبها شعر بتعاستها فكان يسأل عن حالها وعن راحتها باستمرار من هاتف أخته (التي كانت صديقة مقربة من عروستنا) متخفياً بشخصية أخته ولكن عروستنا كانت كتومة فلم تخبره بأي شيء.

 

بعد عام من زواجها لم تعد تستطيع تحمّل مرارة العيش مع زوجها فقررت الطلاق و بعد صعوبة تم بالفعل. في هذه اللحظة لم تكد الفرحة ان تسع عريسنا لدرجة انه جعل أخته تمهد لموضوع إرتباطها منه أاثناء فترة العدة. عروستنا حينها تفاجأت من كلام أخته إلا أنها كانت في حالة صعبة وفي مرحلة يصعب فيها أن تتخذ أي قرار ناهيك عن تعقدها من الزواج.

 

كان كل تفكيري عروستنا يصب على إكمال مسيرتها الجامعية وأصلاح ما اكتسر من قلبها؛ فالتحقت بالجامعة ومارست حياتها بشكل طبيعي ولم ييأس عروسنا للحظة بل حاول التقرب من عروستنا ومن أسرتها بشتى الوسائل بالرغم من صد العديد له ومحاولة استفزازه بأنها مطلقة, ولكن عريسنا كان واعياً للحد الكافي الذي يجعله يؤمن بأن الحب أقوى وأن المستقبل أهم من الماضي. ونظراً لجمالها وشخصيتها المميزة حاول أكثر من شخص التقرب منها في الجامعة دون علمهم بماضيها ,وحتى طليقها حاول الرجوع إليها أكثر من مرة ، وكانت ترفض باستمرار وتتعرض للكثير من المضايقات والإشاعات والإساءات التي كانت تزيد من سوء وضعها النفسي. وفي كل مرة يصل لعريسنا خبر أن أحدهم تقدم لخطبتها أو أعجب بها يثور جنونه ويذهب الى أسرتها ليطلب خطبتها من جديد حتى بدأت عروستنا بالشعور بحبه الصادق لها واستخارت الله واطمأنت ووافقت على عريسنا.

 

تحول الحب من طرف واحد سريعا الى حب من الطرفين وأصبحت عروستنا تعيش الان قصة حب وسعادة تحتوي أركان قلبها مع عريسها الذي أثبت حبه لها وتحدى العالم ليكون معها وبجانبها طوال العمر.

 

 


نصائح عامة

مقالات ذات صلة