العادات والتقاليد

العادات والتقاليد

مقالات الكاتب :افراح اونلاين

2018-01-17

العديد من المجتمعات منذ القدم تعيش على انظمة وقوانين تلتزم بتطبيقها والعمل بها، فأصبحت مع مرور الوقت جزءً لا يتجزأ منها ومن طريقة عملها، فمع مرور الوقت تحولت من أنظمة وقوانين إلى عادات وتقاليد والتي بدورها أصبحت لزاماً على كل إنسان يسكن في ذلك المجتمع تطبيقها وعدم مخالفتها، وعلى الرغم من وجود عادات وتقاليد تحتوي على بعض من الامور الغريبة والعجيبة والتي تتنافى مع تطور العصر الحديث وتقدمه إلا ان العديد من المجتمعات اعتادت عليها واصبحت جزءً لا يتجزأ منها بل واصبحت مصدر فخر وعزة للبعض منها.

 

أما من جهة اخرى فينظر البعض إلى أن التمسك بهذه العادات يجعل من المجتمعات تبقى في مكانها الذي نشأت عليها دون حدوث تغيير أو تبديل فيها والذي بدوره يتسبب في ظهور العديد من المشاكل والمعوقات التي تأخر من تطور المجتمع ومواكبة كل جديد يعمل على خدمتها.

 

ويرى الكثير أن الفرق بين العادات والتقاليد هي أن العادات عبارة عن انشطة وواجبات اعتاد الناس على العمل بها منذ القدم، أما التقاليد فهي موروث ورثه الأبناء من الآباء والأجداد، وأصبحت ركيزة أساسية لهم ومسلك طريق يمشون عليها، وعدم العمل بها يجعل من الشخص محل خزي وسخط العديد من ابناء مجتمعه، خصوصاً اذا كان يعيش في نفس المجتمع ذلك.

 

وهناك العديد من العادات والتقاليد التي تتشابه في العديد من المجتمعات العربية منها إكرام الضيف وهي تعتبر العادة الأسمى والأرقى في المجتمعات العربية، وأيضا نصرة المظلوم والوقوف مع أي فرد من افراد المجتمع وقت الشدائد وغيرها من هذه العادات والتقاليد.

 

وتعتبر عادات الاعراس والافراح من اقوى العادات التي تميز كل قبيلة او مجتمع عن غيرها، ولكن لا يوجد إختلاف كبير فيما بينها، لأن غالبيتها تتميز بالحفاظ على الأخلاق سواءً على مستوى الملبس أو المشرب أو غيرها.

 

وتوجد العديد من العادات والتقاليد الحسنة التي حبذ لها ديننا الإسلامي وأوصى العمل بها واتباعها كإكرام الضيف والتحلي بالأخلاق الحسنة، ومنها ما سكت عنها الشرع، ومنها ما حرمه الشرع ولكنها إنتشرت وعمت بين أوساط المجتمع وأصبح تعديلها صعباً ويحتاج إلى وقت أطول.


نصائح عامة

مقالات ذات صلة