المهور في اليمن

المهور في اليمن

مقالات الكاتب :افراح اونلاين

2018-01-16

المهر عبارة عن مبلغ يتم الاتفاق عليه بين العريس وأسرة العروس وذلك مقابل الزواج، وهو اعتراف من الزَّوْج باستقلاليّة زوجته وقد أوجبه الشرع الحكيم للزوجة، كحق مقرر لها بعقد النكاح.

 

فالمهور في اليمن تتفاوت بتفاوت المكان والزمان حيث ان كل منطقة لها عادات وشروط في تحديد المهر ، لكن مع مرور الوقت ظهرت عادت “غلاء المهور” وهي عادة ما انزل الله بها من سلطان حيث أن هذه العادة تجعل العديد من الشباب يعزفون عن الزواج خوفا من عدم قدرتهم على توفير المبلغ المطلوب في ظل صعوبة المعيشة في الوقت الحالي والذي بدوره يتسبب في انتشار نسبة المرأة الغير متزوجة “العنوسة”، فعندما تصبح المرأة عبارة عن سلعة تباع و تشترى او تخضع لعادات وتقاليد تفرض عليها اشياء لا توجد في شرعنا الحنيف فتلك من أقوى الأسباب التي تؤدي إلى عزوف العديد من الشباب عن الزواج والذي بدوره يعمل على توجه الشباب والشابات إلى طرق غير مشروعة.

 

فلو نظرنا إلى بعض المناطق فإن المهور تقدر بمبلغ مليون ريال يمني في الوقت الحالي، إضافة إلى تحميل العريس تكاليف الصالة والذهب والمجوهرات المقدمة للزوجة وفي بعض المناطق تكون اكثر من ذلك، ويرجح الكثير أن من أسباب غلاء المهور يأتي عن طريق أصحاب الأموال الذين يجعلون من المهور مصدر فخرهم وشهرتهم، وعدم النظر إلى الأضرار التي تترتب على ذلك مستقبلاً.

 

فعند النظر إلى شرعيتنا الإسلامية نجد أنها ترغب على تخفيف المهور وعدم المغالاة فيها لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: {خير النكاح أيسره} رواه ابن حبان وصححه الألباني في صحيح الجامع “3300”.

وقد ضرب لنا ديننا الاسلامي أروع الأمثلة والقصص في التخفيف المهور وبيان فضلها على الاسرة والمجتمع.

 

وللحد من هذه الظاهرة يتطلب التوعية بين أوساط المجتمع الأسباب لما يترتب على انتشار هذه الظاهرة وتذكير المجتمع على ما حث عليه ديننا الإسلامي وضرب الأمثلة التي قدمها لنا خير خلق محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأطهار وأيضاً العمل على دعم وتشجيع الأعراس الجماعية التي تساعد فئة كثيرة من الشباب على الزواج.


نصائح عامة

مقالات ذات صلة